Tuesday, August 17, 2010

مستشفياتنا،،،مكان ملائم للموت





اليوم فجراً، جاءتني نوبة “كلى”، اجتاحني الألم في وقت غير مناسب، تحاملت على نفسي، قدت سيارتي وتوجهت الى احد المستشفيات “الخاصة” في رام الله، طوال الطريق والألم يقتلني وأنا أصبّر نفسي بتخيّل المستشفى والاهتمام الذي سأحصل عليه من الطبيب فور وصولي، حيث تخيلت انكباب الطبيب علّي وسؤالي عن الاعراض التي اعاني منها وما هي الادوية التي اتناولها.

وصلت المستشفى “فكذّبت المية الغطاس”، لم أجد أحدأ اتكلم معه، الكل مختفي أو نائم، وكأنما وجبة السحور قد سحرتهم، أو لربما قام احد ابطال افلام الرعب بقتلهم واحداً تلو الآخر وخبأ جثثهم في سراديب المستشفى فلا “حس ولا خبر” لأحد.

بعد مسيرة بحث ومناداة “صياح” يقوم موظف الاستقبال من نومه ويسجل اسمي ويعدني بقدوم الدكتور، طبعاً حتى لا اضيع وقتي الثمين ينصحونني “عشان كله يكون في السليم” بإجراء معاملاتي المالية مع المحاسب الذي يحتاج أيضاً لبعض التعويذات كي يستيقظ .

أنا أنتظر الطبيب بفارغ الصبر ولكن كليتي لا تتقن هذه المهارة – اقصد مهارة الصبر – أتلوى، أتألم، تذبل عيناي وسواد يقتحم الرؤية ومن ثم يحجبها.

عودة الى افلام الرعب، يُطِّل من آخر السرداب الموحش شخصاً يلبس البياض مشعاً بالأمل، وأخيراً انه الطبيب المناوب، الحمد لله “فرجت”

يقوم الطبيب بتلك الحركات الروتينية فتنصلح اموري والحمد لله بعد طول عذاب، اخرج من غرفة الطبيب فأجد موظف الاستقبال قد عاد الى نومه العميق – بحطش في ذمتي بس الله العليم لو رن التلفون اللي جنبه مش حيسمعه ولا حيرد عليه -

نزلت الى سيارتي وقدتها متجهاً الى بيتي، فبدأت ملايين السيناريوهات تتابع امام ناظري، ماذا لو كان المريض ابني وقد اختنق بشيء ما، هل سيبقى على قيد الحياة حتى قدوم الطبيب؟

ماذا لو كان أبي او عمي او جدي قد اصابته جلطة واتى للعلاج في هذا الوقت، هل سيلحقوه؟
ماذا لو كان نزيفاً جراء رصاصة، ماذا لو كان ارتجاجاً جراء سقوط ماذا لو كان ماذا لو كان….

اذا كانت هذامستشفى خاص فكيف هو حال المستشفيات الحكومية؟؟

واحسرتاه مرة اخرى على شعبنا المسكين المحاصر مهضوم الحق الذي لم يدرك حتى الآن بأن نصره منوطٌ بإخلاصه لوظيفته وشعبه اولاً وبباقي الامور ثانياً

بقلمي: صالح دوابشة بعد أن قصّها علي أحد أصدقائي

Thursday, August 5, 2010

الوطنية موبايل،،، مستواها التسويقي لا يرتقي الى مستوى جودة خدماتها وتميزها

بقلم: صالح دوابشة

أعزائي هذا المقال يحتوي على اربعة أقسام مدرجة في الاسفل، بامكانكم اختيار القسم الذين تفضلون قراءته وبامكانكم أيضا قراءة جميع الاقسام مجتمعة في هذه الصفحة


لماذا الوطنية أفضل من جوال؟
هل حصة الوطنية موبايل في السوق الفلسطيني تتناسب طرداً مع مستوى جودة خدماتها واسعارها المنافسة؟
بعض المآخذ على الوطنية موبايل على صعيد التسويق والعلاقات العامة.
كيف يمكن تطوير الاداء التسويقي في الوطنية موبايل.


قبل ثمانية شهور قمت بنشر مقال بعنوان
"وطنية ام جوال،،، ايهما تختار" وقد نصحت قرائي حينذاك باستخدام الوطنية وترك جوال بناء على اسباب كثيرة ذكرتها في ذلك المقال، العديد من القراء اقتنعوا بكلامي واخذوه على محمل الجد وقاموا بالتحويل من جوال لوطنية، ولكن بعضهم بعث لي رسائل على الفيس بوك وعلى الاميل في الآونة الاخيرة قائلين بأن شركة الوطنية لم ترضهم حقاً كما وعدتهم انا في مقالي وان الوطنية لا تتميز بشيء عن جوال وانهما سواء.

لذا كان حرياً بي أن أبحث عن سبب شكوى هؤلاء الاشخاص ووصفهم بان الوطنية وجوال سيّان رغم تأكدي من أن الوطنية افضل.

لذا دعوني اقدم لكم هذا المقال الذي يعتمد على استبيان قمت بنشره عبر فيس بوك وتويتر وخدمة الاميل حيث اجاب عليه مئة شخص، كما يعتمد المقال على صور ومعلومات مأخوذة من موقع وطنبة وموقع جوال.

لماذا الوطنية أفضل من جوال؟
الوطنية أفضل:إن المتتبع لمسيرة جوال منذ بدئها يدرك تماما بأن الانجاز التقني الذي حققته الوطنية قبل اتمامها سنتها الاولى يفوق باضعاف مضاعفة الانجاز التقني الذي حققته جوال في سنواتها الأولى من ناحية مساحة التغطية، وجودة الاتصال والتجوال الدولي.


    أسعار مكالمات الوطنية موبايل اقل من اسعار جوال " وهذا مثال لمقارنة اسعار برنامج كلماتي من الوطنية وكرتك من جوال"
الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح


لاحظ ان سعر الدقيقة من وطنية لجوال هو نفس سعر الدقيقة من جوال لجوال = 49 اغورة بينما سعر الدقيقة من جوال لوطنية هو 65 اغورة.

•    خدمات الوطنية خدمات مقنعة ومريحة أكثر بكثير، وأضرب مثالاً على هذا خدمة سوا من الوطنية وخدمة دردش التي تقابلها من جوال حيث تعتمد كل من الخدمتين على اجراء مكالمات وبعث رسائل نصية لارقام مختارة مسبقاً بتكلفة اقل من التكلفة الطبيعية:
o    خدمة سوا من الوطنية موبايل:تكلفة الدقيقة على الارقام المختارة 6 اغورات في جميع الاوقات وتكلفة الرسالة النصية ايضاً 6 اغورات.
o    خدمة دردش من جوال: تكلفة الدقيقة على الارقام المختارة 39 اغورة في الوقت العادي و 19 أغورة يوم الجمعة فقط وسعر الرسالة النصية 16 اغورة
o    تكلفة الاتصال على الارقام "الوطنية" خارج الشبكة المختارة في خدمة سوا هي نفس التكلفة المفروضة على مستخدمي الوطنية بشكل عام، في حين ان تكلفة الاتصال على الارقام "ارقام جوال" خارج الشبكة المختارة في خدمة دردش أغلى من تكلفة المكالمات المفروضة على مستخدمي جوال بشكل عام

 

بهذه الأمثلة البسيطة أكون قد أثبت بأن استخدام الوطنية موبايل أفضل بكثير من ناحية السعر "لقد تناولت فقط برنامج الدفع المسبق لانه اكثر رواجاً، الرجاء أن تضيفوا الى معلوماتكم بأن اسعار برامج الفاتورة المقدمة من الوطنية موبايل اقل تكلفة من تلك المقدمة من جوال وتمتاز برامج الفاتورة المقدمة من الوطنية موبايل بالمرونة والتلكلفة تقل كلما كانت مدة مكالماتك اطول، للتاكد من هذا بمكانكم زيارة موقع الوطنية"

هناك امور أخرى من شأنها ان تؤثر على قرار المستخدم اي شركة يختار مثل مناسبة العروض والحملات لكل فئة من فئات المستخدمين، وتعدد الخدمات المقدمة في الحزمة الواحدة، والمحفزات والمفاجآت والسحوبات، ولكنني ركزت هنا على السعر لأنه العامل الاهم في ثقافتنا.

هل حصة الوطنية موبايل في السوق الفلسطيني تتناسب طرداً مع مستوى جودة خدماتها واسعارها المنافسة؟
لإجابة هذا السؤال قمت باجراء استبيان حول الموضوع وقد أجاب على الاستبيان مئة شخص، 79% منهم يعيشون في رام الله و 96% منهم تتراوح اعمارهم بين 18-32 سنة أي طلاب جامعات وموظفين في مستواهم الاول او المتوسط.

اربعة من مئة هم مستخدمي وطنية فقط، 52% مستخدمي جوال فقط، و40% مستخدمي وطنية وجوال في آن واحد،


الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح




أي أن حصة الوطنية موبايل في السوق هي 4% وحصة جوال 52% وتتشارك الشركتان في حصة قدرها 40%.



ربما تتسائل عزيزي القاريء قائلاً اذا كانت خدمات الوطنية اكثر جودة وعروضها وحملاتها مريحة ومقنعة اكثر فلماذا ما زالت حصتها في السوق متدنية؟

ربما يقول البعض بان نسبة الوطنية ليست متدنية فهناك 40% يستخدمون الوطنية وجوال في آن واحد، هنا يظهر تساؤل آخر: لماذا هناك 40% يستخدمون خدمات الشركتين؟ لماذا لم يختاروا شركة واحدة؟ لماذا لا يختارون الوطنية بما انها افضل واقل تكلفة؟


لذا سألت السؤال التالي:•    اعتماداً على معلوماتك المسبقة وبشكل عام فإن
o        اسعار الوطنية اقل تكلفة
o        أسعار جوال اقل تكلفة
o        بصراحة لا اعرف

وقد كانت الاجابات كالاتي: 49% قالوا بانهم يعرفون بأن اسعار الوطنية موبايل اقل تكلفة، و 12% قالوا بان اسعار جوال اقل، و 39% قالوا لا يعرفون.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح



التساؤل الاول لماذا النصف لا يعرف بان مكالمات الوطنية اقل تكلفة؟
التساؤل الثاني: ذلك النصف الذي يعرف بأن الوطنية موبايل اقل تكلفة لماذا لا سيتخدم الوطنية موبايل فقط؟


التساؤل الأول يؤكد بأن الجهد التسويقي لشركة الوطنية موبايل لم يستطع حتى الآن أن يوصل هذه المعلومة لنصف مستخدمي خدمات الهاتف النقال في الضفة الغربية، لذا عليهم أن يبحثوا عن الوسائل التي لم يعتمدوها حتى الآن وان يطورورا الوسائل المعتمدة حالياً

اما التساؤل الثاني فقد حيرني فعلاً فقمت بعمل مقارنة وربط بين السؤالين التاليين:
•    اعتماداً على معلوماتك المسبقة وبشكل عام فإن:
o    تكلفة الوطنية اقل.o    تكلفة جوال اقل.
o    لا اعرف.

•    الرجاء اختيار الجملة التي تصفك تماما؟
o    مستخدم وطنية فقط.
o    مستخدم جوال فقط.
o    مستخدم وطنية وجوال في آن واحد.

 وقد اخذت من السؤال الأول فقط المستخدمين الذي اجابوا بأنهم يعرفون بان تكلفة مكالمات الوطنية اقل من جوال، وقد توزعوا على النحو التالي 40% منهم مستخدمي جوال فقط، 47% مستخدمي جوال ووطنية في آن واحد، و 8% مستخدمي وطنية فقط.

لماذا الغالبية العظمى "من الاشخاص الذين يعرفون بان تكلفة مكالمات الوطنية اقل" ما زالوا يستخدمون جوال؟



لأن هذه المفاجأة لم تكن لتخطر ببالي فلم يكن هناك سؤال في الاستبيان يبحث عن هذا السبب لذا قمت بسؤال بعض الاصدقاء، فكان جوابهم انهم لا يستطيعون الاستغناء عن شريحة شركة جوال، اخبرتهم بأن هناك خدمة "رقمي الجديد"، بعضهم قالوا لا نعرف هذه الخدمة والبعض الاخر قالوا "شفناها عالويبسايت بس مفهمناش اشي"

وبعد البحث والتقصي وجدت بان كلامهم صحيح:أولاً الدعاية لهذه الخدمة غير واضحة على بانر الموقع "وهي نفس الدعاية على الصحف" حيث ان الدعاية كالتالي:

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح



حتى بعد الضغط على البانر فانك تذهب الى صفحة تشرح كيفية تفعيل هذه الخدمة والاستفادة منها وللكن للاسف الشرح يجعل الامور اكثر تعقيداً، شاهدوا بأعينكم:
الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح




إن الابداع في ابتكار خدمات وعروض وحملات رائعة لا يكفي تسويقياً، بل أن ضمان وصول هذه الخدمات والعروض الى كافة مستخدميها الحاليين والمحتملين هو من اهم الامور التي على دائرة التسويق أن تتاكد من تحقيقها.

هذا هو السر في زيادة حصة الشركة في السوق، الحصول على رضى المستخدمين الحاليين وكسب مستخدمين جدد عن طريق الخروج بحملات وعروض رائعة وايصالها للجميع. وقد سألت في الاستبيان حول هذا الموضوع لقياس مدى نجاح دائرة التسويق في توصيل خدمات الشركة وعروضها للناس، فوضعت جميع خدمات الوطنية "او معظمها" كخيارات وسألت مجيبي الاستبيان فيما اذا كانوا قد سمعوا بها او لا؟

للأسف الخدمة الوحيدة التي زادت فيها اجابة "نعم سمعنا عنها" عن اجابة " لا لم نسمع" هي خدمة سوا، اما باقي الخدمات فكانت نسبة الاشخاص الذين لم يسمعوا بها اكثر من نسبة الاشخاص الذين سمعوا بها.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح





لاحظوا ان نسبة الاشخاص الذي سمعوا عن خدمة "رقمي الجديد" هي فقط 28%.


ماذا عن رعايات الوطنية ومسؤوليتها الاجتماعية؟
لإيماني بإن قرب اي شركة من الشعب وقيامها بمسوؤليتها الاجتماعية على الوجه الاكمل وتطبيقها للقواعد الذهبية في العلاقات العامة من سأنه أن يزيد من مبيعاتها وحصتها في السوق قررت أن أبحث في هذا الامر، فسالت سؤالين:
الاول: هل شاهدت كليب اغنية كأس العالم 2010 التي انتجتها الوطنية موبايل؟


الاجابة: 72% لم يشاهدواالاغنية.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح



الثاني: الرجاء ذكر حدث واحد او مسابقة واحدة قامت الوطنية موبايل برعايته/ها؟

40% لم يكونوا قادرين على ذكر حدث واحد او مسابقة واحدة، ونصف الذين استطاعوا ان يذكروا حدث واحد قاموا بذكر "رالي السيارات".

أعتقد بانه يجب على دائرة العلاقات العامة ان تبحث عن سبب شهرة رعايتهم لرالي السيارات، هل هو امر يهتم به الشعب كثيراً ام انهم استخدموا وسائل ناجحة في الترويج لهذه الرعاية؟

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح




بعض المآخذ التسويقية على الوطنية موبايل:




•    صراع في الصورة ومضايقة العقل اللاواعي للمشاهد: ركزوا في هذه الصورة على الشاب الذي يجلس على أقصى اليسار، دوره في الكلام غير مناسب لجو الصورة العام، حركة يده واتجاه كلامه وتعابير وجهه فيها تكلف.
o    هذا يعرف بالصراع في التواصل وهو يؤثر سلباً على العقل اللاواعي للمشاهد فينفر المشاهد من الصورة.
o    بما أن الصورة تسوق خدمة الرسائل فإنه كان بالامكان الخروج باكثر من فكرة افضل للصورة.




ملاحظة: فكرة الحروف المتطايرة رائعة جداً :)


    حساب الوطنية موبايل على تويتر مهمل جداً:
o    فقط 171 followers – لاحظ الدائرة السوداء.
o    مقاس الصورة غير مناسب لموقع تويتر- لاحظ الدائرة الحمراء.
o    الخلفية تحتوي على وردة بدل من ان تحتوي على لوغو الشركة – لاحظ الدائرة الزرقاء.
o    تحديث واحد لا غير في الرابع والعشرين من حزيران لسنة 2009 – لاحظ الدائرة البرتقالية.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح



    يجب ان يكون هناك اهتمام اكبر في ال "Social Media" فهي الثورة الجديدة في عالم الاعلام والاعلان، انظر الى الفيس بوك مثلاً، إنه في كل بيت وكل مكان، الناس في فلسطين يتحدثون عن الفيس بوك اكثر من أي شيء أخر، لا يوجد هناك حديث في مدرسة او جامعة او كوفي شوب او في الشارع الا وكان الفيس بوك جزءاً منه.

الفيس بوك ليس موقعا لتقاسم الصور وحالتك النفسية فقط، فيس بوك هو وسط مناسب جداً لتبادل المعلومات والاخبار، وهو وسط تسويقي مجاني ان استخدم بشكل ابداعي فانه سيفوق اي وسط تسويقي/دعائي آخر.

كمثال صغير، هل رأيتم دعاية بيبسي في كأس العالم، تلك الدعاية التي يشكل فيها الافارقة ملعباً بشرياً متحركاً؟ "الكليب محمل على يوتيوب والفيس بوك هو مكان نشره"



 معظمنا شاهدها، معظم سكان الكوكب شاهدوها، ولم تدفع شركة بيبسي سنتاً واحداً لنشرها، فلتبدأ الوطنية موبايل بالتفكير بانتاج فيديوهات تسويقية لمنتجاتها بطريقة مرحة وذكية يعجب بها المشاهد، فيضغط على كبسة "Share" حتى قبل ان ينتهي من مشاهدة الفيديو.

مع أني متأكد من أن قسم التسويق في الوطنية موبايل مدركون لهذه الحقيقة إلا انني اتعجب عندما أجد رابط الانضمام الى الفيس بوك او تويتر الخاص بهم موجود في صفحة داخلية فقط وغير موجود على الصفحة الرئيسية وليس موجود في صفحة العروض والخدمات. لاحظ المربع الاحمر في الصورة.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح



اذا دخل مستخدم للموقع وقرأ عن خدمة رقمي الجديد وأحب ان يخبر اصدقائه عنها، هل تنتظرون منه ان يكلم أصدقاءه هاتفياً ليخبرهم عن هذه الخدمة؟
طبعاً لا لن يفعل ذلك، أنتم أيها الوطنية موبايل من يجب عليكم أن تساعدوه، ضعوا زر لمشاركة هذه الخدمة مباشرة من مكانها في الموقع الى فيس بوك وتويتر.

•    عند ضغطك على كلمة "رعايات" الموجودة في الصفحة الرئيسية تنتقل الى صفحة الرعايات التي تذكر بشكل مقتضب "الرعايات السابقة والمستقبلية" للوطنية موبايل ولا تنتقل الى صفحة الرعايات السابقة الرئيسية، ولا يخطر في بالك ان تضغط على رابط الرعايات السابقة "اعلى اليسار" لتنتقل الى الصفحة الرئيسية للرعايات السابقة:
o    الرعايات السابقة والمستقبلية في الدوائر الزرقاء يجب ان تكون روابط.
o    لاحظ ان رابط الرعايات السابقة في الدائرة السوداء، لاحظ بأنها لا تلتفت انتباه العين فيظن المتصفح بان رعايات الوطنية هي فقط ذلك الشرح المقضتب في اسفل الصفحة.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح





يجب ان تحتوي صفحة الرعايات على فيديوز وصور ونصوص تصف الحدث الذي رعته الوطنية موبايل، و يجب ان يكون هناك زر لنشر هذه الصور والفيديوز والنصوص مباشرة من موقع الوطنية الى فيس بوك وتويتر.



ملاحظة مهمة: قد يسأل احدهم قائلاً: " انت شايف الشعب داخل طالع عالويبسايت عشان يقراً عن خدمات الوطنية ويعملهم شير؟" اجاباتي بكل تواضع، بغض النظر ان كان هناك عدد كبير من الناس يدخلون الموقع او لا، يكفي أن يدخل الموظفين الى الصفحة ويقوموا بنشر هذه الخدمات من الموقع الى الفيس بوك الخاص بهم، ان كان هناك 300 موظف في الوطنية، ومنهم 200 مستخدم فيس بوك، و 150 شخص قاموا بنشر خدمة او حملة او فيديو أو صورة فإن 15000 شخص سيشاهدوا هذا الفيديو "على فرض ان معدل عدد الاصدقاء عند كل منهم هو 100 شخص".
أين نجد وسيلة دعائية في فلسطين تستطيع الوصول الى هذا العدد من الناس في هذا الوقت السريع ومن دون تكاليف؟











كيف يمكن تطوير الاداء التسويقي في الوطنية موبايل

أولا: مقابلات مع جميع الطاقم والتأكد من أن كل شخص مناسب لمكانه وان عملية توظيفه كانت نزيهة وشفافة، لأنه يبدو بان مرض الواسطة والمحسوبية قد تسرب الى الوطنية موبايل منذ يومها الأول، وانتشر هذا المرض بشراسة لأن المسؤولين أجانب "وبعرفوش لدواوين العرب".
اتوقع بان CEO  الجديد لن يغفل عن هذه النطقة المهمة فقد كان مديراً لحدى الرشكات الاردنية وهو ابن البلد "اهل مكة ادرى بشعابها"

ثانيا: ابتكار طرق جديدة للخروج بافكار حملات ابداعية، وطرق توصيل ابداعية.
فمثلاً، لماذا لا يكون هناك غرفة كبيرة في الشركة، مطلية جدرانها بالالوان الفرايحية والمريحة للعين والتفكير، تتوزع الاضاءة فيها والنظام الصوتي بشكل جميل، وتنشر الكراسي المختلفة والمتعددة، مثل الكرسي العادي، والكرسي المتحرك، والكرسي الاسفنجي والكرسي القابل للمد، وتسمى هذه الغرفة بغرفة الابداع.
يدخل هذه الغرفة فريق التسويق وكل من يهوى الجديد والغريب من موظفي الشركة – ان كان وقته ومديره يسمح بذلك- ، يجلس كل على الكرسي الذي يناسبه.
مدرب دراما يعطي تمارين للفريق بحيث يتخصلوا من الطاقة السلبية الموجودة لديهم وتنشيط طاقتهم الايجابية.
ومن ثم ميسر الجلسة يأخذ القيادة ويطرح سؤالاً واحداً مثل: ما هي اسوأ خدمة يمكن ان تقدمها الوطنية موبايل للمشتركين؟
ويبدأ الفريق بالتفكير بأكثر الخدمات جنوناً وسوءاً، لا تتعجبوا ان خرجوا بعد نهاية هذا النقاش بأفضل خدمة يمكن ان تقدمها الوطنية موبايل لمشتركيها.

ثالثاً: الانتماء لشركتك يبدأ من فناء بيتك "it all begins in your own backyard"
هذه مقولة معروفة تصف كيفية تحقيق شعور الانتماء والولاء عند المشتركين، حيث يجب عليك أولاً ان تحصل على ولاء موظفيك، أن تتأكد من راحتهم وحبهم لعملهم، أن يؤمنوا بأن نجاح الشركة هو نجاحهم،  وليس ان يكون الموظفين من هؤلاء الذي يلتزمون بساعات الدوام فقط من احل تحصيل الراتب اخر الشهر ويقومون بعملهم كيفما اتفق "كيف ميجي ييجي".

رابعاً: لماذا؟يجب ان يعرف التقنيين لماذا يعملون على تطوير هذه الخدمة وكيف ستفيد المستخدمين، يجب ان يعرف موظفي التسويق الصغار لماذا تم اعتماد هذه الخطة التسويقية من قبل المسؤولين الاعلى منهم، يجب ان يعرف الجميع لماذا هو يفعل ذلك، ليس لأن المسؤول أمره بذلك.

خامساً: بعض الافكار التي خطرت في بالي أثناء كتابة المقال:
ملاحظة مهمة: هذه الافكار ملكية فكرية لصاحب المدونة ولا يجوز لأي شركة استخدام اي من هذه الافكار الا بعد اخذ اذن خطي او الكتروني من صاحب المدونة.
الشركة الوحيدة التي بامكانها استخدام هذه الافكار من دون الرجوع الى صاحب المدونة هي الوطنية موبايل لان المدون خرج بهذه الافكار اثناء كتابة هذا المقال عن الوطنية موبايل.

•    شارك الوطنية ارباحها: هل انت مستخدم وطنية؟ هل انت راضٍ عن خدماتنا؟ اذا كانت الاجابة نعم قم باخبار اصدقائك عن خدماتنا واقنعهم بشراء شريحة وطنية موبايل، وتأكد من ان يقوموا بذكر اسمك ورقمك عند شرائحهم الشريحة لتشاركنا ارباحنا، حيث سنقوم بارسال 5% من الرصيد الذي يشحنه صديقك الى رصيدك، كل مكتروا صحابك الوطنية كل مرصيدك زاد.

    حبايب الوطنية: هم مجموعة من الاشخاص الذي قاموا باقناع عدد كبير من اصدقائهم لاستخدام الوطنية موبايل بحيث يتم تكريمهم كل سنة او كل ستة اشهر مثلاً، التكريم يكون في حقل وعشاء فاخر واعلان اسماء الفائزين بالجوائز، امثلة على الجوائز:
o    اقنع 20 من اصدقائك باستخدام الوطنية موبايل وانبسط ليلتين في فندق الموفين بيك على البحر الميت في الاردن على حساب الوطنية موبايل.
o    اقنع 50 شخص والك منا رحلة العمر على شرم الشيخ

•    مفاجئات الوطنية:  يجب على الوطنية موبايل ان تقوم بمفاجئة مشتركيها بامور تفرحهم، عندها ستصبح مفاجئات الوطنية هي حديث الشارع، الكل يتحدث عن مفاجئات الوطنية، وهذا ما يعرف ب word of mouth  وهي الوسيلة التسويقية الاولى في تاريخ البشرية والتي لم تمت حتى الان بل وأنها اقوى من اي نوع وسيلة تسويقية/دعائية أخرى:


o    موظفة الوطنية:ألو مرحبا ممكن احكي مع صالح دوابشة،صالح: ايوا نعم انا صالح دوابشة اتفضلي-موظفة الوطنية: أنا سلمى من الوطنية موبايل وحابة اشكرك باسم الشركة لانك عم تستخدم خدمتنا للهاتف النقال بشكل كبير، احنا لاحظنا انك مشترك بمجموعة من خدماتنا ولاحظنا انك بتحكي مكالمات كتيرة عشان هيك حابين نعملك مفاجئة صغيرة وهي اشتراك مجاني لمدة اسبوع في مسبح ترايفتنس، صالح:طيب شكرا يختي بس كيف الاجراءات؟، الموظفة:بكل بساطة بتتفضل عنا على مقر الشركة في سطح مرحبا وبتسأل عن وحدة مفاجئات الوطنية وبتعطيهم اسمك ورقمك وهم بقوموا بباقي الاجراءات.


وبعد حين...تامر: الو صالح طالع اليوم عالقهوة؟ صالح: لا والله حبيبي مش طالع رايح اسبح في ترايفتنس تامر: ترايفتنس؟ ومن ايمتا اشكالك بتسبح بترايفتنس، طيب خليني اروح معك؟ صالح:حبيبي لما تصير مشترك وطنية موبايل بصير يطلعلك تيجي تسبح معي، تشاو.




o    موظف الوطنية: ألو مرحبا انا اسمي عمر وبحكي من شركة الوطنية موبايل، ممكن احكي مع سماح –سماح: اتفضل انا سماح- موظف الوطنية: سماح انتي لما شريتي شريحة الوطنية موبايل قبل ستة اشهر سجلتي انك طالبة في جامعة بيرزيت، حاب أسألك لساتك في بيرزيت؟ - سماح: نعم لساتني في بيرزيت، موظف الوطنية: ممتاز كتير، احنا حابين نفاجئك باشي حلو كتعبير عن شكر الوطنية موبايل لاستخدامك خدماتها والمفاجأة هي عبارة عن دفع مواصلاتك لمدة شهر كامل من رام الله لبيرزيت وبالعكس – سماح: كاش؟ - موظف الوطنية: لا مش كاش احنا في عنا اتفاق مع تكسي النجمة وفي تذاكر متعارف عليها بينا وبينه، انتي ما عليكي الا تيجي على مقر الشركة واستلام التذاكر.


وبعد حين...سماح تركب في التكسي وتقدم تذكرة للسائق، هبة صديقتها: شو من ايمتا عاملين تذاكر للتكسيات- سماح: هدول مش التكسيات اللي عاملينهم، الوطنية موبايل هي اللي عاملتهم- هبة: واديش التزكرة؟ يعني شو بتستفيدي؟ تخفيض؟ - سماح: لأ مش تخفيض، مجاناً، هدول هدية من الوطنية موبايل عشاني مشتركة بخدماتهم –هبة: والله يا هالوطنية موبايل كترت مفاجئاتك وصرنا نسمع فيها وين مكان، والله شكله هالايام اللي مش مشترك وطنية موبايل حتروح عليه.

    تحديد فئات المشتركين:   يجب أن تأخذ الوطنية موبايل المعلومات الديموغرافية الخاصة بكل مشترك، ليس فقط اسمه ورقم هويته، وانما عمره، ومستواه التعليمي، وظيفته، مكان سكنه وجنسه، هذا سيساعد الوطنية موبايل على انشاء قاعدة بيانات لكل مشتركيها وتقسيمهم الى فئات مختلفة بحيث تستهدف كل فئة حسب مناسبة الحملة/العرض/الخدمة لهذه الفئة. حملات للطلاب، حملات للموظفين، حملات لربات البيوت، حملات للسائقين، الخ. هذا يجعل كل مستخدم يحس بأن الوطنية حقاً تهتم لأمره.

    الاستراحة في اريحا: تخيل هذه الاعداد الهائلة من المغادرين والقادمين وانتظارهم الطويل خصوصا في فترة الصيف:
o    موظفي الوطنية موبايل يوزعون الماء والقهوة والشاي على الحشود المنتظرة في السيارات حتى تفتح الاستراحة ابوابها "من الساعة الثالثة وحتى العاشرة صباحاً"
o    يرافق هذا طبعاُ توزيع فلايرز عن خدمات الوطنية، "الناس قرفانة ومش لاقية اشي تسويه خليهم يقضوا وقت وهم يقرؤوا الفلايرز"
o    يجب ان تمتليء قاعة الاستراحة ببوسترات الوطنية وخدماتها وتمنيات الشركة للمغادرين برحلة آمنة ومريحة وللقادمين الحمدلله على السلامة.

    الوطنية موبايل تأخذ وكالة جهاز الاي فون حصرياً: لمعلوماتكم فقط، هناك شركتين كبيرتين في امريكا في عالم التلكوم، ايه تي ان تي وهورايزون، خدمات هورايزون افضل ولكن ايه تي ان تي لديها وكالة حصرية لبيع جهاز الاي فون فاعطاها هذا ميزة تنافسية قوية جداً


Thursday, July 22, 2010

الجسر،،، مهانة وهزيمة

اضطررت يوم الثلاثاء للذهاب الى الاردن لانجاز امر عائلي، وكان من المفروض ان اعود في نفس اليوم، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
ولأن هذه التجربة كانت سيئة جداً وازعجتني قررت الكتابة عنها، علي أفضفض عن الساعات الطويلة التي قضيتها على الحدود.
انطلقت من رام الله الساعة الخامسة صباحاً لأصل الاستراحة - الجانب الفلسطيني للحدود - الساعة السادسة صباحاً فتفاجأت بصف طويل من السيارات المنتظرة للدخول، بعد ساعتين وأخيراً دخلت الاستراحة وحصلت على رقم 827،المهم بعد طول انتظار ركبت في الباص، تحرك الباص وقلت انا "فرجت".
ولكن المفاجأة كانت عند الجانب الاسرائيلي حيث انتظرنا ما يقارب الاربع ساعات وذلك لأن 35 حافلة من معتمري فلسطينيي ال 48 قد تم تحويلها من جسر الشيخ حسين الى جسر الملك حسين، ولأن موظفي الحدود الاسرائيليين قد أضربوا وقرروا عدم العمل حتى يتم تنفيذ مطالبهم.
وصلت الجهة الاردنية وتم اخباري بأنه لا يمكن أن اعود في نفس اليوم لان المغادرة من الجهة الاردنية قد توقفت، ولا سبيل لدي الا الذهاب الى عمان والانتظار لليوم التالي.
وهكذا كان، ولكن طريق العودة لم تكن طبيعية أبدا، حيث كان يتوجب علي ان اصل الحدود الاردنية الساعة الثانية صباحاً لاضمن بأن "الحق دور" للسفر الى فلسطين.
انتظرت من الساعة الثانية صباحاً حتى السادسة في السيارة في منطقة الاغوار الاردنية، وهذه بحد ذاتها تجربة مقرفة جداً على الصعيد الجوي والنفسي.
الساعة السادسة بدأ الموظفون الاردنيون بادخال السيارات، دخلنا الحدود الاردنية، نزلنا من السيارات وبدأ الشعب الفلسطيني الرائع بالركض والمدافعة
الدور طويل، والانتظار اطول، والعجيب ان الجميع يدافع الجميع، ويقللون المسافات الفاصلة بينهم حتى يلتصقون ببعضهم البعض مع ان الاردنيون لم يبدأوا بادخال احد الى القاعة الرئيسية للمسافرين حتى الان. 
أشخاص يدخلون بالدور لإنهم ربما يعتقدون بأنهم افضل من الاخرين وبانه يحق لهم ان يأخذوا دور الغير.
شخص كبير في العمر "ختيار يعني" ينحني لينزل تحت المواسير الحديدية ليصبح في اول الصف ساحقاً بهذا التصرف حق اكثر من الف مواطن ينتظرون في الصف منذ ساعتين، وساحقاً بذلك احترامه لنفسه واحترام الاخرين له.
ولكن "الازفت" من هذا، انه حين تجمعنا للحصول على التذاكر، اخذ "هذا الختيار" بمدافشة الاخرين واتهمني بانني لست في الدور مع العلم أنني قبله في الصف ووصلت قبله عند شباك التذاكر، غضبت جداً ولكنه اكبر من أبي فماذا عساني افعل غير أن اقول له "الله يسامحك يا حج، يعني اخدت دور الناس وكمان بتتهم فينا انه مش ماشيين عالنظام؟"
داخل القاعة كل شخص يحصل على رقم، ولكن ليس الكل ينتظر رقمه، فتجد شخص قد حصل على رقم 250 ولكنه يذهب الى الشباك ويقدم جواز سفره ليتم فحصه وختمه قبل الاشخاص الحاصلين على رقم 150، يعني بكلمات اخرى، غش وخداع من اجل اخذ حق الاخرين، هو افضل من الاخرين لذلك يجب عليه ان يستثمر كامل قوته وشره لتجاوزهم.
فوضى في دخول الباصات، صراخ وصياح، مدافعة بين الرجال والنساء، والكل يحاول اخذ دور الاخر، والمضحك بأن بعض الاشخاص عندما ياخذوا دورك يدخلون في الصف امامك دون النظر اليك وكأنك غير موجود أصلاً، اشي مش طبيعي.
انتظار في الباصات حتى تسمح الجهة الاسرائيلية بدخول الباصات، طبعا الجهة الاسرائيلية لا تسمح بهذه الفوضى، فتبقي الجميع منتظرين في الباصات ولا تدخل الا باص باص، حتى لا تعم الفوضى في منطقتهم، هم شعب منظم لذلك هم منتصرون، ونحن شعب فوضوي لا يعترف اي منا بحق الاخر لذلك نحن شعب "بنخزي".
في احد مراحل السفر كانت امرأة تأمر اولادها بالدخول بالصف "وبالمحاشرة"، طبعاً عندما يكبر هؤلاء الاطفال ستكبر معهم هذه العادة، فالفوضى في الصغر كالنقش في الحجر.
كنت اتوقع ان نكون رحيمين مع بعضنا البعض، لأننا نهان في رحلة السفر هذه على جميع الاصعدة ومن قبل جميع الاطراف، ولكن يبدو بان هذه الكمية من الإهانة لم تكفينا، فقررنا ان يدوس كل منا على الاخر حتى نهان اكثر.
أن تعتقد بانك افضل من الاخرين، ويجب عليك الدوس عليهم مع انك انت وهم تحت نفس المهانة هو امر جلل والله ولا ينبىء بخير أبداً.
أعزائي أبناء الشعب الفلسطيني، يجب ان لانتهم العدو بأنه يجثم فوق صدورنا فنحن أثقل منه على صدور بعضنا البعض، ويجب أن لا نطلب من الدول العربية أن تشعر بنا وتساعدنا قبل أن نسعر مع بعضناالبعض، وكفانا لعنةً للفرقة التي بيننا فنحن من زرعنا بذورها في قولب وعقول اطفالنا.
ملاحظة: بالنسبة لجماعة حملة كرامة، طيب الله جهودكم ولكن هناك شوط طويل يجب ان نقطعه في تعليم انفسنا النظام وكيف نحترم انفسنا قبل ان نطالب الجهات الاخرى باحترامنا.
صالح دوابشة 22-7-2010

Monday, July 5, 2010

حادث سير عالخفيف



اليوم الساعة السابعة مساءً غادرت مقر عملي مسرعاً أسابق الوقت كي أصل الى ندوة ثقافية في وسط مدينة رام الله - بجانب عمارة النتشة - حيث يلقي معن سمارة بعضاً من كتاباته، ومن ثم يلقي احمد الاشقر بعضاً من قصائده من ديوان مخاض الفراغ، لينقده أدبيا الدكتور الشاعر عبد الرحيم الشيخ، ويتخخل هذه الفقرات عرض مقطوعات موسيقية رائعة يعزفها صديقي سائد كرزون واخواه محمد واحمد وصديق لهم.

اوقفت فورد فور- يعني سيارة سرفيس تحمل سبع ركاب من طراز فورد-  برتقالي اللون ليوصلني الى البلد، ركبت،دفعت شيكلين، استأنف الفورد مسيرته، وسلك طريق سليم أفندي

وما ان وصلنا اشارات مفرق مسجد العين حتى وجدنا سيارة شحن لتعليم السياقة تسد الطريق، تزمير، شتائم، زفرات، وأخيراً رجعت السيارة الشحن الى الوراء وأخلت الطريق، وقد كان سائقها يلقي بعض الكلمات من نافذته وهو يدير مقودها ولكن دون ان نفهم ماذا قال

استأنف سائق الفورد المسير مرة اخرى لنجد سيارتين، واحدة مرسيدس والاخرى اوبل قد توقفن في عرض الطريق، لا سائق في مقعده ولا محرك يدور ولا يوجد نية للتحرك



حادث سير، ولكن الحمد لله سليمة والضربة خفيفة

وكما تعلمون، اذا ما حصل حادث سير فان السيارات لا تتحرك من مكانها حتى قدوم الشرطة

واستنى يلي بتستنى

الحادث على مفترق طرق، الازمة في ازدياد، السيارات بدأت بالرجوع لتتخذ مسلكاً آخر، ولكن سائق الفورد الذي انا فيه فضل أن يرفع الهاند بريك وينزل من السيارة ليشارك في الزيطة


Thursday, July 1, 2010

شهية الكتابة في الغربة…ماذا عن الوطن؟



اليكم أصدقائي تدوينة بسيطة ولدت في تفكيري منذ زمن وقد حان موعد ولادتها الان بعد قراءة موضوع صغير لصديقي “متشرد” بعنوان شذرة
لطالما أحسست بتلك الشهية الغريبة للكتابة كلما خرجت خارج رام الله او خارج فلسطين.
في سوريا أشتهيت كتابة كل شيء حتى أنفاسي عندما تتسارع في دمشق القديمة لعظم جمالها، حتى سخطي على سائقي المكروهات، حتى ليل الشام الموحش الخالي من كل شيء الا القطط، حتى أنني اشتهيت كتابة طعام الشام بقدر اشتهائي لأكله.
في دبي كانت شهيتي اقل نوعاً ما، ولربما يعود السبب الى تلاشي كل ما هو طبيعي في تلك البلد، فكلها مصنوعة مصنوعة، حتى البشر تحولوا الى ماكنات مصنوعة، فتراهم يروحون الى العمل صباحاً يبدؤون العمل دون انقطاع حتى اذا جاء المساء يلجؤون الى أريكة ومسلسل تلفزيوني، ذلك الوحش الروتيني أفقدهم شجاعتهم وقضى على متعتهم وفرحهم خلال ايام الاسبوع، ولكن الحق يقال، بعضهم يتمرد على هذا الوحش فقط في نهايات الاسبوع.
في شرم الشيخ انشغلت حقاً في كل شيء حولي، بحر وصحراء وأصدقائي – بمن فيهم ضياء رحمه الله- اشتهيت الكتابة ايما اشتهاء ولكن الوقت لم يكن يسمح للكتابة، وبالرغم من ذلك ما زلت حتى هذه الساعة تنهشني رغبتي بالكتابة عمّا حصل هناك خصوصا بعد وفاة ضياء رحمه الله، لقد شاركني ضياء غرفتي في ذلك الفندق الهاديء في شرم الشيخ.
مؤخراً، قضيت وقتاً طويلا في السويد في ثلاث مدن مختلفة كل واحدة تختلف عن الأخرى، كتبت الكثير ولكن لم انشر شيئاً حتى الآن، ربما لأنً جل ما كتبته كان يعبر عن انطباعات واحاسيس خاصة تعود الى دائرتي المغلقة، المهم أنني اشتهيت الكتابة هناك أيضاً.
أفكر الآن، لماذا نشتهي الكتابة ونحن خارج بلادنا، كل شيء نراه نحب وصفه واخبار اهلنا واصدقائنا عنه، وسائل النقل، الاماكن والمتنزهات العامة، الطعام، الناس، العادات، الحقوق، التعامل، التكنولوجيا، التراث، وغيره غيره الكثير.
لماذا لا نحس بهذه الشهية في بلادنا، لماذا لا نكتب عن جبالنا واشجارنا، لماذا لا نصف تلك المواقف اليومية التي – بسبب تكرارها – اصبحت عادية، مع أنها ذات قيمة عالية، لماذا لا نكتب عن تلك المشاعر التي تختلجنا عند سماعنا خبر يتحدث عن ظالم، او خبر يتحدث عن قصة نجاح، او انتهاك لحقوق شخص وانصاف آخر، لماذا لا نكتب كيف نرى السياسة والساسة حولنا، لماذا لا نكتب عن أصدقائنا الذي نقضي معظم وقتنا معهم، لماذا لا نكتب عن تلك الامكنة التي نرتادها بشكل مستمر، لماذا لا نكتب عن تلك الحواجز “الاسرائيلية” التي أخذت مجرى الدم في عروقنا، لماذا لا نكتب عن تضحية اهلنا من اجلنا، لماذا لا نكتب عن دمعات امهاتنا يوم نتائج التوجيهي ويوم تخرجنا من الجامعة وأيضاً يوم زفافنا؟
أصدقائي، الامر بسيط جداً، ولا يحتاج لتعقيد او لخبرة كبيرة، كل ما نحتاجه هو نصف ساعة ندق فيها ازرار لوحة المفاتيح، لنكتب عن شخص، حدث او شعور، ثم نضع هذه الفقرات الصغيرة القليلة التي كتبناها على الفيس بوك او على مدونة بسيطة ونطلب من بعض اصدقائنا قراءتها، ومن ثم محركات البحث ستقوم بالباقي حيث ستوجه كثيراً من متصفحي الشبكة الى كلماتك التي اصبحت الان عالمية بعد ان كانت سجينة لحظات تفكيرك بها، هذه اللحظات التي تولد لثوان في تفكيرنا ولا تلبث ان نعدمها اصبح بامكانها الان ان تعيش الى الابد.
رام الله – فلسطين
1-7-2010
صالح دوابشة – مدون فلسطيني

Tuesday, June 15, 2010

باريس، هل تكرم درويش أم تحط من قدره؟




قرأت اليوم صباحاً على شبكة معا الاخبارية خبر منح باريس اسم محمود درويش لاحدى ساحاتها التاريخية

حيث بدأ الخبر بالفقرة التالية

سبقت باريس العواصم العربية في منح اسم ساحة من ساحاتها التاريخية إلى الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، وذلك في احتفال جرى صباح أمس بحضور الرئيس محمود عباس ورئيس بلدية باريس برتراند دولانويه
.

عند قرائتي للخبر تذكرت بسرعة ما كان قد قاله لي صديقي يوسف زايد الذي يكمل دراسته في باريس حول هذا الموضوع، وأن بلدية باريس قد منحت احد حدائقها اسم ديفيد بن غوريون "مؤسس دولة "اسرائيل" عام 1948 واحد مهندسي نكبة الشعب الفسلطيني" كما ورد في الرسالة الاستنكارية التي بعثها المنتدى الفلسطيني للثقافة والاعلام لرئيس بلدية باريس السيد دولانيه.


Sunday, April 4, 2010

سبع عشرة ساعة من العمر مع بال اكس أوه PaleXO





الزمان: الانطلاق الساعة السادسة صباحاً والعودة الساعة الحادية عشر مساءً بتوقيت القدس الشريف يوم الاحد الموافق 4-4-2010

دقت الساعة الحادية عشر مساءً،،ولجت الى البيت بخطىً متثاقلة، منهك، متعب، بطن ممتليء او بالأحرى منتفخ، جوع لدوش ساخن ولوعة واشتياق لسريري الرائع، حديث مقتضب مع الاهل عن ملخص اليوم، دوش ساخن، راحة على المزاج، صلاة المغرب والعشاء، ومن ثم توجه مباشر لكمبيوتري المحمول – اللابتوب يعني - خلقت ملف وورد جديد، واعطيت جاهدة وهبي الضوء الاخضر لتبدأ عذب غنائها لبعض من مقاطع سيدتي الرائعة احلام مستغانمي.

أعدت شريط اليوم فاجتاحتني رغبة عارمة في كتابة كل تفاصيله المتكونة من مقل اشخاصه وملامح وجوههم الهاربة، اللاحقة، الغاضبة، المستاءة، الفرحة، المنتشية، والمتبعثرة هنا وهناك لترسم لوحة هذا اليوم الجميل بريشة فنان ماهر احياناً او لتتبدد ما بين الضحكات احياناً أخرى مختبئةً بعبثية الاطفال لتتجنب امكانية تكوين صورة قد لا ترتقي الى سمو و جمال تلقائية كل موقف بعينه.